منتديات تعال لنا | Come to us

منتديات تعال لنا , الربح من الانترنت, جوجل ادسنس, البيع بالعمولة, الشركات الربحية, السمنة وزيادة الوزن, التخسيس, الكرش, نقص الوزن, النحافة, الثقافة الجنسية, الصحة, الريجيم والتخسيس, الفيديوهات, الالعاب
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
المواضيع الأكثر شعبية
مقاطع رقص منازل بلدى من يوتيوب
رقص منازل مصرى فيديو للكبار فقط
معلاية خطيرة شفاف دقني جديد رقص دقنى
الجهاز التناسلى الانثوى للمراة
رقص كويتية.رقص منزلي خطير. هز يا وز.Arab dance
تحميل برنامج تشارلز - للمزرعة السعيدة download charles 2012 على الفيس بوك الجديد بمزايا اجدد بدون بناء مستودع
رقص بقميص النوم مصرى جدااا
طرق علاج النحافة بالاعشاب
شرح الحصول على الذهب والدنانير ببرنامج تشارلز charles-proxy
برنامج ناقص واحد :الرجيم المثالى باختصار د / اسامة حجازى من قناة الرحمة
المواضيع الأخيرة
» الـشـرح الشامل لكيفية مشاهدة وصلات المباريات على الانترنت
السبت أبريل 07, 2012 11:32 am من طرف Admin

» تعريف النحافة وكيفية علاجها
السبت أبريل 07, 2012 2:42 am من طرف Admin

»  الرجــيم المثالــي للدكتـور أسامــه حجــازي
السبت أبريل 07, 2012 2:41 am من طرف Admin

» انقاص الوزن بدون ريجيم
السبت أبريل 07, 2012 2:39 am من طرف Admin

»  كيف تفقدين 5 كيلوجرامات خلال اسبوع واحد؟
السبت أبريل 07, 2012 2:39 am من طرف Admin

»  6 أخطاء وراء زيادة وزن المرأة العاملة
السبت أبريل 07, 2012 2:38 am من طرف Admin

» افقدى 500 جرام يوميا من وزنك
السبت أبريل 07, 2012 2:36 am من طرف Admin

»  6 خطوات للحصول على بطن مشدودة نحيفة
السبت أبريل 07, 2012 2:35 am من طرف Admin

»  أسباب و علاج النحافه
السبت أبريل 07, 2012 2:34 am من طرف Admin

» نصائح مهمة لزيادة الوزن
السبت أبريل 07, 2012 2:34 am من طرف Admin

» طرق علاج النحافة بالاعشاب
السبت أبريل 07, 2012 2:32 am من طرف Admin

» علاج جديد لاذابة الدهون باستخدام الليزر المنخفض
السبت أبريل 07, 2012 2:28 am من طرف Admin

» برنامج ناقص واحد مع د / اسامة حجازى .. التخسيس بين الطب والجراحة
السبت أبريل 07, 2012 2:25 am من طرف Admin

» أفضل سبعة مشروبات لفقدان الوزن
السبت أبريل 07, 2012 2:24 am من طرف Admin

» وسائل حرق الدهون لانقاص الوزن
السبت أبريل 07, 2012 2:23 am من طرف Admin

» تخلص من ترهل البطن وتخسيس دهونه
السبت أبريل 07, 2012 2:21 am من طرف Admin

» رجيم الماء لانقاص الوزن
السبت أبريل 07, 2012 2:20 am من طرف Admin

»  برنامج ناقص واحد :الرجيم المثالى باختصار د / اسامة حجازى من قناة الرحمة
السبت أبريل 07, 2012 2:17 am من طرف Admin

» عبد ربه يقود الدراويش لانطلاقة رائعة على حساب بتروجيت
الجمعة أبريل 06, 2012 12:34 pm من طرف Admin

»  اهداف الاسبوع الثانى من الدورى المصرى 2011 / 2012
الجمعة أبريل 06, 2012 11:44 am من طرف Admin


شاطر | 
 

 الأفلام الاباحية و تاثيرها على الحياة الجنسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 225
تاريخ التسجيل : 01/04/2012

مُساهمةموضوع: الأفلام الاباحية و تاثيرها على الحياة الجنسية   الخميس أبريل 05, 2012 10:57 am

الأفلام الاباحية و تاثيرها على الحياة الجنسية

تحريم النظر
إلى العورات وإلى النساء المتبرجات معلوم ضرورة من دين الإسلام، ومشاهدة
هذه الأفلام الجنسية داخل في هذا الباب، فلا شك في حرمته، ولو للتنشيط
الجنسي .

يقول الدكتور سامي بن عبد العزيز الماجد عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية:-

سأجيب
على سؤالك كما لو لم يكن في المسألة أي محذور شرعي. وأبدأ الجواب بسؤالٍ
يكشف جوانب من الجواب: لماذا تشاهدانِ هذه الأفلام الجنسية؟!

ولا
أحسبُ رضاك بمشاهدة زوجك لتلك الأفلام بحضرتك، ورضاه هو بمشاهدتك لها
بحضرته، إلا وله أسبابٌ تستدعي منكما هذا الرضا، وتسوِّغ لكما هذا
الاجتماع!

والذي يعنينا الآن قبل الجواب هو استقراء هذه الأسباب
وتأملها بعين فاحصة ونظرة عميقة، فقد تكون تلك الأسباب في حقيقتها مشكلاتٍ
تتطلب علاجاً يجتث المشكلة من جذورها، لا مُخدِّراً يزول أثره سريعاً كسرعة
الاستجابة له!
وأول ما يتبادر إلى أذهاننا من هذه الأسباب المحتملة ـ
عند إحسان الظن ـ هو ما قد يعانيه الزوجان في علاقتهما الجنسية من الفتور
وضعف الرغبة ، وقد يكون ضعف الرغبة إنما هو في الطرف الآخر ذاته، لا في
ممارسة العملية الجنسية نفسها، وهنا يهرع الزوجان إلى الاستعانة بمؤثراتٍ
خارجيةٍ (خارج نطاق العلاقة الزوجية) تُهيِّج لهما الشهوة وتحرِّك فيهما
الرغبة، فيجدان أحد هذه المؤثرات في مشاهدة الأفلام الجنسية!

وكما
ألمحتُ قبلُ: فإنَّ هذه المشكلة (برود العلاقة الجنسية) أعمقُ بكثير من أن
يكون حلها في هذا العلاج الآني ـ إن صح أن يسمى علاجاً ـ الذي قد لا تصبح
له جدوى مع مرور الوقت؛ فكثرة المساس تُذهب الإحساس!

فالأجدى أن يلتمس الزوجان أسباب ذلك في طبيعة العلاقة بينهما، وفي طريقتِهما في المعاشرة.
1- فربما تكمن الأسباب في رتابة العلاقة بينهما وجفافها:

إمِّا بسبب إهمال أحدهما التجمل لصاحبه، فلا يبالي أن يظهر له بأي مظهر، ولو بالمظهر الذي يُزهِّد ولا يرغِّب.

وإمّا
بسبب طبيعة تعامل الزوج مع زوجه، فبعض الأزواج يظهر أمام زوجته في بِزّته
المهابة التي يظهر بها أمام الناس، فتصبح علاقته بها ـ بسبب ذلك ـ كعلاقة
الرئيس مع المرؤوس، والمخدوم مع الخادم...علاقة تغلب عليها شارة العظمة
ولغة الاستعلاء، تُلقي في رُوعها الشعور بمهابة الزوج، فلا تكون بين يديه
حين يدعوها لحاجته إلا كما يكون المريد بين يدي شيخه، أو كالآلة التي
تُطاوِع ولا تملك فعل المبادرة!.

وإما بسبب عدمِ تعاهد الزوجة لما
أودع الله فيها من جمال وزينةٍ بالعناية والرعاية، وهذا في النساء كثير،
فتحسب إحداهن أن حقوق الزوج لا تزيد على طهي طعامه وغسل ثيابه، لا يحق له
أن يسألها حقاً غير هذا.

وإما بسبب انشغال أحدهما أو تشاغله عن
صاحبه بأعماله الخاصة، بسبب ما يغلب طبيعته من الأثرة والأنانية، (وهذا في
الرجال كثير)، فلا يلقى زوجته إلا وهو مشغول البال مكدود البدن.

2-
وربما يكون السبب هو الجهل بطرق الإثارة ومواطنها، وبرغبات الطرف الآخر،
وإهمالُ المقدمات الممهِّدات التي تُهيئ الجو المناسب، والذي يفضي بهما ـ
بطبيعته ـ إلى المباشرة...تدفعهما إليها الرغبة الصادقة، وليس المجاملة
الكاذبة.

وهكذا تستفحل هذه المشكلة، وتغشى البيتَ في صمت وبطء لا
يشعران به، فتضفي عليه جو الرتابة والعلاقة الجافة، ثم تطول بالزوجين هذه
الحياة الرتيبة، فيظنان كل الظن أن التغيير لن يتأتَّى إلا بمؤثراتٍ
خارجية، وكأنهما قد جُرِّدا من مؤهلات التأثير ومهاراتِ الإغراء.

كلا! ـ أختي الفاضلة ـ إن حل المشكلة يكمن في الداخل .... داخل ذواتكما، ولستما بحاجة إلى استيراده من الخارج.

فليس
من العيب إطلاقاً وليس من المحظور على المرأة أن تتعلَّم ما تحتاجه في
علاقتها مع زوجها، حتى فيما يخص العلاقة الجنسية الصريحة، فهي لباس له كما
هو لباس لها، بل من الأصلح أن تتعلَّم كل ما ينميِّ هذه العلاقة، ولو من
خلال تعلم مهارات الإغراء والإثارة؛ فذلك أدنى أن يعينها وزوجها ـ إن شاء
الله ـ على إعفاف الفرج وغضّ البصر وصيانة العرض.

وكما أن المرأة
بحاجة إلى أن يتفهم الزوج طبيعتها ومشاعرها، فهو أيضاً بحاجة إلى أن تتعرف
رغباتِه وحاجاتِه التي ينشدها فيها، ولذا فإن المرأة محتاجة إلى ثقافة
جنسية تفتح لها آفاقاً جديدة من صور التفنن في إشباع رغبات الزوج وإشباع
رغباتها كذلك، ولكن بالسبل المباحة فحسب، أما الحرام فلم يجعلِ الله فيه
شفاءً.

ومن السبل المباحة في هذا الصدد: قراءةُ الكتب التي تُعنى
بهذا الشأن بأسلوبها الجادّ، والتي تهدف إلى التثقيف في هذا الجانب دون
إثارة الغرائز ونشر صور الرذيلة. والكتابات في هذا كثيرة، وفيها مَغنىً عن
السبل المحرمة، فلا ضرورة إذاً لمشاهدة الصور أو الأفلام الجنسية مطلقاً.

وأما
إهمال الزوجة للتجمّل وتقصيرُها في تبعلها لزوجها فليس قَدَرَاً مسلطاً لا
فكاك لها منه، بل هو من صنيعها ونتيجة تقصيرها، ولا يرفعه إلا عزيمةٌ
صادقةٌ تسوقها إلى أن تبذل غاية جهدها في إضفاء مسحة الجمال على أخلاقها
وفِعالها وجسدها.

وإذا وُجِدَتْ منها هذه العزيمة الصادقة والثقافة
الواسعة، فلن تني في اهتمامها في هذا الجانب: بالتطيب، والتزين، وحسن
الأدب، واللين في المعاملة، والتفنن في أساليب المداعبة والمزاح، ومخاطبة
زوجها بأرق الكلام وأعذبه وأهذبه.... وكل هذه كفيلة ـ ولا شك ـ بطرد السآمة
والرتابة عن الحياة الزوجية، وخلقِ جو الحب والمودة الذي ينمي العلاقة
ويقوي الصلة.

إن هذا الجمال الذي أودعه الله في جسد المرأة لم
يُخلق عبثاً، ولكنه نعمةٌ، فعليها أن ترعاه بالعناية، وأن توظِّفه في إعفاف
زوجها وترغيبه فيها، فهو المنفرد من بين سائر الناس بالاستمتاع به، وبيته
هو محله، وليس محله محافل النساء.

وأما مشاهدة الأفلام الجنسية
بذريعة تهييج الشهوة الكامنة وتنشيط الرغبة الفاترة، أو بذريعة تعلُّم طرق
جديدة للمباشرة، فقد تجدي مشاهدتها في هذا الباب بعضَ الجدوى، وقد يجدا
فيها شيئاً من الفوائد، ولكنه حتماً سيجلب عليهما، أو على الزوجة على وجه
الخصوص مفاسدَ أعظم، قد لا تنكشف آثارها إلا بعد زمان طويل، أو طول تأمل!

والآن أستعرض لك ما يحضرني من مفاسد مشاهدة الأفلام الجنسية:
لا
يخفى عليك ما لمنتجي هذه الأفلام من العناية الشديدة في انتقاء أجمل
النساء لتسويق أفلامهم، فلا تكاد تظهر امرأةٌ في هذه الأفلام إلا وقد مرَّت
بمراحل التجميل، زيادةً على ما وهبها الله من الجمال الطبيعي؛ ليضفي ذلك
عليها جمالاً فوق جمال.

ومن الطبيعي حينئذ أن تخسر الزوجة الرهان
في هذه المقارنة، ليس لأنهن أجمل منها من حيث الجمال الطبيعي، فهذا قد
تساميهن فيه الزوجة أو تربو عليهن، ولكن لما يضفيه عليهن براعة التصوير
ومسحات التجميل من جمال أخّاذ، فتبدو أمام المشاهد في غاية الفتنة وأشد صور
الإغراء.

ومن ثمَّ ينخدع الزوج بهذا الإخراج والتزويق! ويزهد في
صاحبته، فلا يأتيها إلا بمؤثرٍ خارجي يسمى (أفلاماً جنسية)، بل ربما تغشاها
وفي خياله صورة امرأةٍ أخرى، فتصبح الزوجة مجرد آلة يُجسدُ فيها خيالَه؛
ليفرغ فيها شهوته إفراغاً مجرداً من مشاعر الحب والعاطفة الصادقة. فإياكِ
إياكِ أن تداويه بالتي كانت هي الداء! ولا تعينيه على تسريح طرفه في
المتبرجات العاريات، فالمفسدة في هذا تطالكما جميعاً.

هذا هو الجواب كما لو لم يكن للدين أي علاقة بالمسألة! وهذه هي آثار المشاهدة، كما تبدو ظاهرةُ المفسدة.

فكيف
إذا كان الشرع قد حسم فيها رأيه، فتحريم النظر إلى العورات وإلى النساء
المتبرجات معلوم من دين الإسلام، ومشاهدة هذه الأفلام الجنسية داخل في هذا
الباب، فلا شك في حرمته، ولو للتنشيط للوطء ، "قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ
يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى
لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ*وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ
يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ..." الآية
[النور: 30، 31].

ولو كان في هذه المحرمات مصالحُ عاجلة أو آجله
لأباحها الشرع، ولكنها مفاسد تنتج مفاسد، وشر يفضي إلى شر، والله لم يجعل
شفاء الأمة فيما حرم عليها.

أسأل الله أن يجعلك قرة عين لزوجك، وأن يحببك إليه ويحببه إليك، وأن يرزقك وإياه العفاف والكفاف، ويسعدكما بذرية صالحةٍ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://come-to-us.alafdal.net
 
الأفلام الاباحية و تاثيرها على الحياة الجنسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تعال لنا | Come to us :: قسم الاسرة العربية :: منتدى الثقافة الجنسية و الانجابية-
انتقل الى: